السؤال الذي يقف عنده
البعض هو الفرق بين الحـب والصـداقة بمعنى....
هل يمكن أن يكون الحبيب
صديقا .... والصديق حبيبا ؟؟؟!!!
الجواب هو نعم. لكن الحـب والصداقة
يختلفان
¨°o.O (الاختلاف الأول )
O.o°¨
الصداقة لاتنتهي.... فصديق اليوم يبقى صديق الغد
أما الحب
فقد ينتهي ولا يعود ....... فمن نحبه مرة ثم ننساه ..لا نحبه مرة أخرى
هكذا هي
الصداقة شجرة صلبة
وهكذا هو الحب وردة في غابة شجر
.O (الاختلاف الثاني ) O.¨°oo°¨
الصداقة يمكن أن
تصبح حبا....بل هي غالبا ماتبدأ كذلك ....
لكن الحب لايمكن أن يتحول إلى
صداقة...ولا يمكن أن يصبح الحبيب مجرد صديق
فمن نحبه.. نريده لنا وحدنا.....
أما الصديق فهو للجميع.
¨°o.O (وأخيرا الاختلاف
الثالث ) O.o°¨
الصداقة درجات ... علوية وسفلية
فيها من الرقم
واحد ... وحتى الألف والمليـون
فقد تجد صديقا مقربا.. وآخر اقل قربا.... وثالث
بالكاد تذكره
والقريب اليوم قد يصبح بعيد في الغد .. أو العكس
هذه المعادلة
لاتوجد في قبيلة الحب.... ولا في عشيرة الحـب
فالحب لا يتجزأ... ولا درجات فيه
.....
هو درجة واحدة فقط .... فإما أحب أو لا أحب
ولا يمكن أن تحب
إنسانا... ثم يقل حبك له....
فإما أن يكون الحب قويا أو لا يكون إطلاقا
التو قيع :الكتسار
kATSAR89
.
.
الثلاثاء, 01 يوليو, 2008
الفرق بين الصداقة والحب؟
أضف تعليقا
اضيف في 01 يوليو, 2008 05:24 م , من قبل samra86
من الجزائر
من الجزائر

والله قد صدقت في وصفك للصداقة لانها عملة نادرة والله يبارك فيك

اضيف في 02 يوليو, 2008 10:49 ص , من قبل fuadawad
من فلسطين
من فلسطين

يسلمو ايديك يا احلا اخ بالعالم والله كلامك ميه ميه يا كبير واكيد انا وانتنا اكتر من اصدقاء وبتمنالك التوفيق والتقدم
اخوك المخلص:ابن فلسطين
اضيف في 01 سبتمبر, 2008 11:49 م , من قبل maostfa
من فلسطين
من فلسطين

الصداقة تكون في إطار الجنس الواحد يعني رجل ورجل ، وامرأة وامرأة
ولا تكون بين الجنسين
أما الحب يكون لله وحده
فإذا رأيت في إنسان ما أخلاق إسلامية ويذكرك بالنجاة في الآخرة ... وأحببت ذلك الإنسان تقول له ( أحبك في الله ) ويرد عليك ( أحبك الله الذي أحببتني من أجله )
والحب الأسري : في محيظ الأسرة
وغير ذلك فيكون من الشيطان
ووفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه ... آمين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من ليبيا
زي ما قالت شادية .... كلام جميل وكلام معقول ماأقدرش أقول حاجة عنو...
والله كلام حكم ..
والســـ عليكم ــلام
بالتوفيق